وأشار الباحثون إلى أن طريقة السمع مختلفة فيسمعون الأصوات عبر العظام وليس من خلال قنوات السمع الطبيعية وقال أن هذا الاختلاف يعني تمكن من سماع صوتاً تتراوح قوته بين 20 و20 ألف هرتز عبر الهواء ويمكنه سماع أصوات أعلى من 20 ألف هرتز عند الغوص تحت الماء.
وأضافوا : "على الأرض يسمع الإنسان عبر قنوات الهواء فتتسبب موجات ضغط الصوت باضطرابات في الهواء تنتقل إلى قناة الأذن وتنقر طبلة الأذن المرتبطة بثلاث عظيمات داخل الأذن الوسطى.
المرتبطة بدورها بسائل وتحتوي على خلايا شعر تحفز عصب السمع الذي يرسل إشارات إلى المخ " ولكن تحت الماء تبين أن الانسان يسمع عبر قنوات العظام التي تحول الصوت إلى الأذن الخارجية والعظيمات في الأذن الوسطى.